كلما اشتدّت الكوارث والأزمات، نحن الأقرب إلى الناس
مبادرة العمل الإغاثي (RAI) منظمةٌ إنسانيةٌ تقودها نساء، تعمل في البيئات الهشّة والمتأثرة بالنزاعات لتلبية الاحتياجات الأشدّ إلحاحاً، وحماية الأكثر ضعفاً وفي مقدّمتهم النساء والأطفال، وبناء قدرة المجتمعات على التعافي.
الأزمة في السودان بالأرقام
المصدر: الأمم المتحدة / OCHA، 2025شخصٍ بحاجةٍ إلى مساعدةٍ إنسانية
نازحٍ داخل السودان
طفلٍ خارج المدارس
يواجهون جوعاً حاداً
لمحة إنسانية عن السودان
نعمل انطلاقاً من فهمٍ دقيقٍ لحجم الأزمة واحتياجاتها عبر ولايات السودان.
من نحن
مبادرة العمل الإغاثي منظمة غير حكومية تقودها نساء، تركّز على النساء والأطفال، وتتوجّه نحو الحماية، وتعمل في كل القطاعات الإنسانية وفق هذه الرؤية. نعمل مع المجتمعات المتأثرة بالنزاع والنزوح والكوارث للاستجابة لاحتياجاتها وحماية حقوقها وكرامتها، مع أولوية للنساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.
نستند إلى قدرات المجتمعات وشراكتها، ونُشرك المتطوعين المحليين في استجابة تربط الإغاثة بالحماية والتعافي، وتعزّز التكافل والقدرة على الصمود، مع المساءلة أمام من نخدمهم.
رؤيتنا
عالمٌ تنال فيه المجتمعات المتأثرة بالأزمات، وفي مقدّمتها النساء والأطفال، الإغاثةَ في الوقت المناسب، وتُمنح القدرة على التعافي والازدهار بأمانٍ وكرامة.
رسالتنا
نقدّم إغاثة عاجلة قائمة على الاحتياجات للمتأثرين بالنزاع والنزوح والكوارث، بأولوية قصوى للنساء والأطفال والحماية، وندعم تعافي المجتمعات وصمودها عبر المتطوعين المحليين والمبادرات المجتمعية، ملتزمين بالمبادئ الإنسانية والمساءلة أمام من نخدمهم لتحقيق أثر مستدام.
مهمتنا
نصل إلى المتأثرين بالنزاع والنزوح والكوارث، مع إعطاء الأولوية للمجتمعات الأشد احتياجًا والأصعب وصولًا. ونعمل مع المتطوعين المحليين والمبادرات المجتمعية ومن خلالهم لتقديم استجابة آمنة قائمة على الاحتياجات والمبادئ الإنسانية، تضع النساء والأطفال والحماية في صميم العمل.
قطاعات عملنا
نعمل عبر قطاعاتٍ متكاملة تلبّي الاحتياجات الإنسانية وتبني الصمود على المدى الأبعد.

الاستجابة الطارئة
استجابةٌ سريعةٌ وتوزيعاتُ إغاثةٍ وآلياتُ دعمٍ طارئةٍ وتنسيقٌ للوصول الإنساني.

الحماية والعنف القائم على النوع
توعيةٌ بالحماية، ومساراتُ إحالةٍ آمنة، ودعمُ حمايةِ النساء والأطفال، وتخفيفُ المخاطر.

الأمن الغذائي وسبل العيش
تعافي سبل العيش، ودعمُ صمود الأسر، وتدخّلاتُ أمنٍ غذائيٍّ مجتمعية.

المياه والإصحاح والنظافة
توفيرُ المياه الآمنة ومرافقِ الإصحاح، وتعزيزُ النظافة، والوقايةُ من تفشّي الأمراض.

التعليم في حالات الطوارئ
مساحاتُ تعلّمٍ آمنة، ودعمُ المعلمين المتطوعين، وبرامجُ التعلّم المعجّل، ودعمٌ نفسيٌّ اجتماعي.

الصحة والتغذية
خدماتٌ صحيةٌ أساسية، وصحةُ الأم والطفل، والكشفُ عن سوء التغذية والاستجابةُ له.

التوطين وتعزيز القدرات
تمكينُ المنظمات المحلية وشبكات المتطوعين، وتعزيزُ القيادة الإنسانية المحلية.

مكافحة الألغام والأجسام غير المنفجرة
تطهيرُ الأراضي من الألغام والذخائر، والتوعيةُ بمخاطرها، ومساعدةُ الناجين، والمناصرة.
لماذا التعليم أولوية؟
13 مليون طفلٍ خارج المدارس في السودان. التعليم يحمي الأطفال من التجنيد والزواج المبكر، ويمنحهم الأمل، وهو بوابةٌ للصحة والتغذية والحماية.
كن جزءاً من التغيير
استجابتك اليوم تصنع فرقاً غداً
تواصل معنا لتكون شريكاً أو داعماً أو متطوّعاً في مسيرة العمل الإنساني.




